تخبْلت يا خويا في الجزائر تخْبالْ،
والناس تحوّس على راس الخيط اللي رابط الأحبالْ.
مُنكر كبير جاري في البلادْ،
ما سلكوا منّو لا نساء لا رجالْ،
لا شيوخ لا عجائز لا أطفالْ...
ناس تشوف الزور والفساد بعينيها،
لا أستاذ لا إمام لا طبيب نفعْ،
والغريب: كلّهم مفكّرين ومجاهدين وأبطالْ.
ياكلوا مع الذئب كي يروح يسوّقْ،
ويسرحوا مع الراعي في التلّ والجبالْ،
في الصفّ الأوّل فالجامع ما تلقاش معهم فرصة،
كي تخرج من الباب تبدأ الأهوالْ.
تخلّطت وتجلّطت، ولعب خْزها على ماها،
قالوا الحكّام: هذا وقت الدجّالْ...
الصادق يخونوه، والعالِم يحتقروه...
والخاين يصنعو له تمثالْ.
البلطجي ولى صاحب رسالة،
وأصحاب الرأي هم أرباب المالْ.
إذا فهمت الرسالة راك سلكت،
وإذا بقيت في حالك، كَمِّل القافية بـ «آل وآل»...
هذي ألغاز، حَلّها يا خويا، وإذا حَبّيت تتفلسف... قل: هذا ريح هبالْ.
يا ربّ: هذي بلاد الشهداء...
فيها فقراء ومظلومين، وناس ضاق عليهم الحالْ...
يا ربّ، حَكِّم فينا خيارنا، وابعد عنّا الأشرار،
وقوّي صلة الرحم، واصلِح الأحوالْ.
نورالدين خبابه
09 سبتمبر 2018

إرسال تعليق