عمي السعيد وابن عمه محمد... وجهان من ذاكرة القرية
تحفظ الصور القديمة ما تعجز الذاكرة أحيانًا عن الاحتفاظ بتفاصيله، وتعيد إلى الواجهة وجوهًا وأحداثًا طواها الزمن، لكنها ظلت حاضرة في الوجدان. ومن بين وجوه القرية التي بقيت راسخة في الذاكرة، عمي السعيد وابن عمه محمد، رحمهما الله؛ رجلان من جيل عاش ظروفًا قاسية، وترك وراءه حكايات إنسانية تستحق أن تُروى وتُنقل إلى الأجيال.
كانا من جيراني، وتعود هذه الصورة التي تجمعهما إلى أواخر ستينيات أو مطلع سبعينيات القرن الماضي. وقد جرى تحسين جودتها حفاظًا عليها، بوصفها وثيقة بصرية وشاهدًا على جانب من الذاكرة الاجتماعية والإنسانية للقرية.





