من المصالحة الجزائرية إلى SULH | صُلْح... هل يساعد الذكاء الاصطناعي الإنسان على الحوار؟
من تجربة المصالحة الجزائرية إلى عصر الذكاء الاصطناعي، ظل السؤال واحدًا: كيف يمكن إعادة الحوار بين المختلفين والمتصارعين؟ من هذا المسار تولدت فكرة SULH | صُلْح، كمشروع يستكشف دور التكنولوجيا في مساعدة الإنسان على بناء الحوار والوساطة والسلام.
منذ سنوات طويلة، يشغلني سؤال بسيط في صياغته، لكنه شديد التعقيد في الواقع:
كيف يمكن أن نعيد فتح باب الحوار عندما يبدو أن كل الأبواب قد أُغلقت؟
في الجزائر، عشتُ عن قرب مرحلة كانت فيها الأزمة والمصالحة في قلب النقاش العام، بعد النفق الذي سيقت إليه الجزائر وشعبها. ولم يكن اهتمامي بالمصالحة موقفًا عابرًا أو مرتبطًا بحدث واحد، بل تحول مع مرور السنوات إلى مسار من التفكير والحوار والعمل الإعلامي.
كانت إحدى المحطات المبكرة في هذا المسار خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية سنة 1999، عندما ترأست في ولاية برج بوعريريج، مسقط رأسي، لجنة مساندة الراحل الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، المرشح آنذاك لرئاسة الجمهورية، والذي احتل الحوار والمصالحة مكانة مهمة في مشروعه السياسي.





