الثعلب والدجاجات

قصيدة ساخرة ترمز للمنظومة بالثعلب والدجاجات، وتنتقد النفاق والفساد وقلب الحقائق وتضييع الشباب والحرية في الجزائر.


هذه قصيدة سياسية ساخرة كُتبت في صيف 2011، تستعمل رمز “الثعلب” و“الدجاجات” لتعرية النفاق والانتهازية، وقلب الحقائق، وكيف تُدار البلاد بمنطق الولاء لا بمنطق الحق. هي نقد للمنظومة أكثر من كونها هجومًا على أفراد، ومحاولة لقول ما لا يُقال بلسان الرمز.

الثعلب والدجاجات

في إقامةِ الميثاق، دجاجاتٌ يبِضْنَ بالاسترزاق

إحداهن حبلى سفاحًا، وأخرى أنجبت مُعاق

في قصر الثعلب ذكرُ حسنٌ، ومطلّقاتٌ يعقدن عليه الآفاق

تاجرٌ، وفاجرٌ، وساحرٌ، التقوا بمكرهم على مائدة النفاق

الثعلب والدجاجات


الخروفُ بمنطق الثعلب ذئبٌ، والأمينُ خائنٌ وسرّاق

من والاه نجا من غدره، ومن عارضه أصبح ابنًا عاق

حرّش عليه كلابه، فأضربوا عليه الخناق

سجنوه وعذّبوه أو نفوه، وتلك قمّة الأخلاق


الثعلب والدجاجات


لإ طالة عمرِ الثعلب، لا بدّ من ثقافة الشقاق

غذاؤها: فرّق تسُد، وعلاماتها البُصاق

الحمارُ خبيرٌ وباحثٌ، والنملةُ تسابق البُراق

في القبة البيضاء بني نعم ، وفي الإعلام بني مشتاق


الثعلب والدجاجات


جاهلٌ يُشرف على التربية، وفاسقةٌ تزرع السّحاق

في شهر الاستقلال حرّيةٌ، يغوص عنها الشباب في الأعماق

منهم من اختار الموت انتحارًا، ومنهم من آثر الاستنشاق

مجاهدٌ بربطة العنق يتبجّح، والجزائر يذبحها طرطاق


الثعلب والدجاجات


نور الدين خبابة

03 جويلية 2011

إرسال تعليق

[facebook]

أرسل رسالة نصية

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget