صُلْح SULH مشروع تكنولوجي مستقل يستكشف كيف يمكن للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي أن تساهم في دعم الحوار الإنساني والوساطة والوقاية من النزاعات والمساعدة في حلها.
تنطلق فكرة SULH من مبدأ بسيط: التكنولوجيا يجب أن تبقى في خدمة الإنسان، لا أن تحلّ محله.
فالذكاء الاصطناعي لا يملك مشاعر أو قرابة أو انتماءً قبليًا أو عرقيًا أو حزبيًا، ولا يحمل خصومة شخصية مع أي طرف. لكنه في الوقت نفسه لا ينبغي أن يتحول إلى قاضٍ يقرر من هو المحق ومن هو المخطئ.
لذلك يقوم تصور SULH على استخدام التكنولوجيا كأداة مساعدة يمكن أن تساهم في تنظيم الحوار، وفهم المواقف المختلفة، وتحديد نقاط الخلاف والتقارب، ومساعدة الأطراف والوسطاء على البحث عن أرضية مشتركة، مع بقاء القرار والمسؤولية في يد الإنسان.
من المصالحة إلى SULH
المشروع هو امتداد لمسار طويل لنورالدين خبابة في الحوار والمصالحة. تعود جذور هذا الاهتمام إلى نهاية التسعينيات، ثم تطور عبر منتدى بلا حدود منذ 2006، والحوارات والمحتوى السمعي البصري منذ 2007، وتأسيس إذاعة وطني سنة 2011، ثم مبادرة «المصالحة الجزائرية» سنة 2012، إلى جانب الكتابة والنشر في قضايا المصالحة والأزمة الجزائرية.
يأتي SULH اليوم ليطرح سؤالًا جديدًا: كيف يمكن الاستفادة من التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي لبناء أدوات تساعد الإنسان على الحوار بدل أن تزيد من الانقسام؟
مجالات المشروع
الحوار • الوساطة • المصالحة • الوقاية من النزاعات • حل النزاعات • بناء السلام • الذكاء الاصطناعي • التقنيات الرقمية • الابتكار الاجتماعي
التعاون
SULH مشروع مفتوح على الحوار والتعاون مع الباحثين والوسطاء والمتخصصين في حل النزاعات وبناء السلام، والجامعات والمؤسسات والجمعيات، إضافة إلى المختصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
SULH | صُلْح — التكنولوجيا في خدمة الحوار الإنساني.

إرسال تعليق