يا أمّة خالدٍ وايديرَ

قصيدة ناقدة تخاطب أمة خالد وإيدير، تفضح صمت الناس أمام تزوير التاريخ وبيع الوطن وانتهاك القيم، وتدعو لروح ابن باديس والشهداء.

يا أمّة خالدٍ وايديرَ – قصيدة ناقدة لصمت الجزائريين أمام تزوير التاريخ وبيع الوطن وانهيار القيم

يا أمّة خالدٍ وايديرَ:

يا أمّةً كرامتُها خُدِشت،
والذلّ في عروقِها سرى،
والعزّة فيها انكسرت.

لِتيسٍ ودجاجةٍ... شدّوا الرحال،
وفي المستشفى، الطبيبُ دماؤه جرت.

لم يغضبوا لتاريخٍ يُزوَّر،
ولا لوطنٍ يُباع...
ولا للأعراضِ التي انتُهِكت...

ثوابتُ تُداس صباحَ مساء،
والإمامُ يعلم الحقَّ، لكنّه صمت.

قرأنا عن عزّتِكم وشهامتِكم...
فهل ماتت؟ أم قلوبُكم طُبِعت؟

منكم من يستمتعُ بالسهرات،
وإذا ما نادى المنادي، اشمأزّ والتفت.

قالوا عنكم أمّةَ المليونِ شهيد،
وقالوا قبلةَ الأحرار...

فلماذا أفواهُكم إذن تكمّمت؟
وأحاسيسُكم تبلّدت؟
والعقدُ بحبّاته انفلت؟

يا أمّةَ خالدٍ وايديرَ:
لماذا العالِمُ فيكم سكت؟

لو نام ابنُ باديسٍ كما تنامون،
ما أُسِّس مسجدٌ، ولا المدارسُ بُنيت.

ولو قبل الشهداءُ بريعِها،
ما خطّطوا للثورة، ولا الحربُ اندلعت.

نورالدين خبابه
06 جانفي 2017

Libellés :

إرسال تعليق

[facebook]

أرسل رسالة نصية

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget