في جامعة تولوز !

خاطرة شعرية كتبها الكاتب في جامعة تولوز، تستعيد لحظة مطر وذكريات الدراسة وتثمّن العلم والأخوّة ودور الجامعة في بناء الأوطان.

في جامعة تولوز – خاطرة شعرية عن المطر وذكريات الدراسة والعلم والأخوّة لنورالدين خبابه
في جامعة تولوز!

على الساعة العاشرة
بدأتُ أُخطّ أسطري
كانت السماء يومها ماطرة
تُنعشني بزخّاتها
والكلمات تنفلت منّي شاعرة
تغمرني بالذكريات

حين أتدبّر
أو أصحو باكرًا
يتّسع الأفق لي
وتشرق الآمال
ترسم لوحاتٍ ألوانها زاهرة...

من كلّ حدبٍ أتوا
بلغاتٍ شتّى
تجمعهم نفس القاطرة
حبٌّ مُغرٍ
وتناغمٌ يسري
والأخوّة نادرة

كيف لا تذكر؟
كيف لا تشكر؟
والكلّية عنك ساهرة...

تحضنك بدفئها
تُغذّيك بالأفكار
بالعلم تُضَخّ الذاكرة...

طرقتُ الباب
فتحتُ الحساب
قلت سلامًا
نثرتُ كلامًا

وقف الأستاذ لي
فقبَّلتُ عينه الزاهرة

بالعلم تُبنى الأوطان
وبالعدل تنمو الأغصان

أنهيتُ دراستي
حملتُ شهادتي
وقّعتُ عليها
ودّعتُ أصدقائي
وحلّقتُ عاليًا في الطائرة.

نورالدين خبابه
25 أوت 2015

إرسال تعليق

[facebook]

أرسل رسالة نصية

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget